للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مِن معنى المدحِ

وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدثَّني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾. قال: الجِلْدِ (١).

حدثَّني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيلَ، عن أبي رَزِينٍ: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾. قال: تَلْفَحُ الجُلْدَ لَفْحةً، فتَدَعُه أَشدَّ (٢) سَوادًا مِن الليلِ.

حدثَّني محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عبدِ الحكم (٣)، قال: ثنا أبى وشعيبُ بنُ الليثِ، عن خالدِ بن يزيدَ، عن ابن أبي هلالٍ، قال: قال زيدُ بنُ أسلمَ: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾. أي: تُلَوَّحُ أجسادُهم عليها (٤).

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾.

أي: حَرَّاقةٌ للجلدِ (٥).

حدثَّني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ (٦): ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾. يقولُ: تُحرِقُ بشَرةَ الإنسانِ (٤).


(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٨٣ إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(٢) في ص، ت ١، ت ٢، ت: "أسود".
(٣) في الأصل: "الجهم"
(٤) ذكره ابن كثير في تفسيره ٨/ ٢٩٣.
(٥) ذكره ابن كثير في تفسيره ٨/ ٢٩٣، وابن رجب في التخويف من النار ص ١٩٠.
(٦) بعده في م: "قال: ثني عمي، قال: ثني أبي".