للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن عبدِ اللَّهِ: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾. قال: هي الإبلُ (١).

حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن عبدِ اللَّهِ مثلَه.

حدَّثني عيسى بنُ عثمانَ الرمليُّ، قال: ثني عمي يحيى بنُ عيسى الرمليُّ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن عبد اللَّهِ [مثله.

حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ، عن عبد اللَّهِ] (٢): ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾. قال: هي الإبلُ، إذا ضبَحَتْ تنفَّسَت.

حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبَرنا أبو صخرٍ، عن أبي معاويةَ البَجَليِّ، عن سعيدٍ بن جبيرٍ، عن ابنُ عباسٍ، حدَّثه، قال: بينما أنا في الحِجْرِ جالسٌ، أتاني رجلٌ يسألُ عن: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾. فقلتُ له: الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سبيل اللَّهِ، ثم تأْوِى إلى الليلِ، فيصنعون طعامَهم، ويورون نارَهم، فانفتَل عنى، فذهَب إلى عليّ بن أبى طالبٍ وهو تحتَ سِقاية زمزمَ، فسأله عن: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾. فقال: سألتَ عنها أحدًا قبلى؟ قال: نعم، سألتُ عنها ابنُ عباسٍ، فقال: الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سبيل اللَّهِ. قال: اذْهَبْ فَادْعُه لى. فلما وقفتُ على رأسِه قال: تُفْتِى الناسَ بما لا علمَ لك به، والله لكانت أوَّلَ غزوةٍ في


(١) أخرجه ابنُ أبي حاتم في تفسيره - كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٨٦ - من طريق الأعمش به، وعزاه السيوطى في الدر المنثور ٦/ ٣٨٣ إلى ابن المنذر.
(٢) سقط من: ت ١.