للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والصقورُ المُعَلَّمةُ.

حدَّثني سعيدُ بنُ الربيعِ الرازِيُّ، قال: ثنا سفيانُ، عن عمرِو بن دينارٍ، سمِع عُبيدَ (١) بنَ عميرٍ يقولُ في قولِه (٢): ﴿مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾. قال: الكلابُ والطيرُ.

وقال آخرون: إنما عنَى اللهُ جلَّ ذكرُه بقولِه: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾. الكلابَ دُونَ غيرِها مِن السباعِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا أبو تُمَيلةَ، قال: ثنا عبيدٌ، عن الضحاكِ: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾. قال: هي الكلابُ (٣).

حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ مفضلٍ، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّدِّيِّ قولَه: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾. يقولُ: أُحِلَّ لكم صيدُ الكلابِ التي عَلَّمْتُموهن (٣).

حدَّثنا هنّادٌ، قال: ثنا ابن أبي زائدةَ، قال: أخبَرنا ابن جريجٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ، قال: أمّا ما صاد مِن الطيرِ؛ البُزَاةُ (٤) [وغيرُها] (٥) مِن الطيرِ، فما أدركتَ فهو لك، وإلا فلا تَطْعَمُه (٦).


(١) في الأصل: "غسان".
(٢) في الأصل: "نزلت".
(٣) ينظر تفسير البغوي (٣/ ١٦)، وتفسير القرطبي (٦/ ٦٧).
(٤) في م: "والبزاة".
(٥) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س.
(٦) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٨٥١٩)، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٦٥) من طريق ابن جريج به بنحوه. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٨٥٢٠) من طريق نافع به.