للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ أي: تَبَصَّر (١)، ﴿فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾. إلى قوله: ﴿وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾ (٢).

حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا عبد الله بن صالحٍ قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا﴾. قال: هو رجلٌ يقالُ له: بَلْعَمُ. وكان يعلمُ اسم الله الأعظم (٣).

حدَّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قوله: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾. قال: كان لا يَسْأَلُ الله شيئًا إلا أعطاه (٤).

وقال آخرون: بل الآياتُ التي كان أُوتِيَها كتابٌ من كتب الله.

ذكرُ من قال ذلك

حدَّثنا القاسم قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنا أبو تُمَيلَة، عن أبي حمزة، عن جابرٍ، عن مجاهدٍ وعكرمةَ، عن ابن عباسٍ، قال: كان في بني إسرائيلَ بَلعامُ بن باعرَ، أُوتى كتابًا (٥).

وقال آخرون: بل كان أُوتى النبوة.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا أبو سعدٍ، عن غيره - قال


(١) في م: "تنصل"، وفى ف: "تنصر"، وفى تاريخ المصنف: "فبصر".
(٢) أخرجه المصنف في تاريخه ١/ ٤٣٩ عن السديِّ بإسناده المعروف.
(٣) تقدم تخريجه ص ٥٦٨.
(٤) ذكره ابن كثير في تفسيره ٣/ ٥٠٨.
(٥) تفسير مجاهد ص ٣٤٦ من طريق جابر به.