للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيةَ، عن أبي رجاءٍ، عن الحسنِ في قولِه: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾. قال: لا يَدْخُلُ الجنةَ أحدٌ حتى يجتاز النارَ (١).

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾: تَعَلَّمُن (٢) أنه لا سبيلَ إلى الجنةِ حتى تَقْطَعَ النارُ (٣).

حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ قال: عليها ثلاثُ قناطرَ (٤).

وقولُه: ﴿لِلطَّاغِينَ مَآبًا﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: إن جهنمَ للذين طغَوا في الدنيا فتجاوزوا حدودَ اللهِ، استكبارًا على ربِّهم، كانت منزِلًا ومرجعًا يَرْجِعون إليه، ومصيرًا يَصيرون إليه يَسْكُنونه.

وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿لِلطَّاغِينَ مَآبًا﴾.

أي: منزلًا ومأوًى.

حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ عن سفيانَ: ﴿مَآبًا﴾. يقولُ: مَرْجِعًا ومَنْزِلًا.


(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٠٧ إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر.
(٢) في م: "يعلمنا".
(٣) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٠٧ إلى المصنف وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر.
(٤) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٠٧ إلى المصنف.