للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾. قال: الأشياء التي تُوزنُ (١).

وأولَى القولين عندنا بالصوابِ القول الأوَّلُ؛ لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (٢٠)﴾.

يقول تعالى ذكره: وجعلنا لكم (٢) أيها الناسُ في الأرضِ معايشَ، وهي جمعُ معيشةٍ، ﴿وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾.

اختلف أهل التأويل في المعني بقوله (٣): ﴿وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾؛ فقال بعضُهم: عَنَى به الدوابَّ والأنعامَ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ (٤)، قال: ثنا ورقاءُ، وحدَّثنا الحسن بن محمدٍ، قال: ثنا شبابةُ، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، جميعًا عن ورقاءَ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (٢٠)﴾: الدواب والأنعام (٥).


(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٩٥ إلى المصنف وابن أبي حاتم.
(٢) بعده في ت ١: "فيها".
(٣) في ص، م، ت ٢، ف: "في قوله".
(٤) في النسخ: "الحسين". وهو إسناد دائر.
(٥) تفسير مجاهد ص ٤١٦. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٩٥ إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.