للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذِكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا محمد بن بشارٍ، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الحِينُ ستة أشهرٍ (١).

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُليَّةَ، قال: أخبرنا أيوب، قال: قال عكرمة: سُئلتُ عن رجلٍ حلَف أن لا يصنعَ كذا وكذا إلى حينٍ، فقلتُ: إِنَّ مِن الحين حينًا يُدرَكُ، ومن الحين حينًا لا يُدرك، فالحِينُ الذي لا يُدرك قوله: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ [ص: ٨٨]. والحِينُ الذي يُدْرَكُ: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾. قال: وذلك من حين تُصْرَمُ النخلةُ إلى حين تَطلُعُ، وذلك ستة أشهرٍ (٢).

حدثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن ابن الأصبهانيِّ، عن عكرمة، قال: الحين ستة أشهر (٣).

حدثنا الحسن، قال: ثنا سعيدُ بن منصورٍ، قال: ثنا خالد، عن الشَّيْبانيِّ، عن عكرمةَ في قوله: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾. قال: هي النخلةُ، والحين ستة أشهرٍ.

حدثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا كَثيرُ بن هشامٍ، قال: ثنا جعفرٌ، قال: ثنا عكرمة:


(١) أخرجه ابن حزم في المحلى ٨/ ٤٢٩ من طريق يحيى به.
(٢) أخرجه ابن حزم في المحلى ٨/ ٤٣٠ من طريق هشام بن حسان عن عكرمة به نحوه، وفيه ذكر عمر بن عبد العزيز كما سيأتي في صفحة ٦٤٨، وعنده ﴿ومتعناهم إلى حين﴾ بدل ﴿ولتعلمن نبأه … ﴾، و "فأراه من حين تثمر إلى حين تصرم … ". وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٧٧ إلى المصنف وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١٣٢٥) عن سفيان به، وأخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٤٧ من طريقى: داود عن عكرمة، وإبراهيم بن مهاجر عن عكرمة. وأخرجه البيهقي ١٠/ ٦٢ من طريق إبراهيم بن المنهال، عن عكرمة.