للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا يحيى بنُ واضحٍ، قال: ثنا عبدُ المؤمنِ، عن أبي نَهِيكِ، عن عِكْرِمَةَ أنه قرَأ: ﴿سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾. أي: تَسُبُّون (١).

حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا هوذةُ، قال: ثنا عوفٌ (٢)، عن الحسنِ في قولِه: (سامرًا تُهْجِرُون): رسولى.

حدَّثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ، قال: قال الحسنُ: (تُهْجِرُون): رسولَ اللهِ .

حدَّثنا الحسنُ، قال: أخبَرنا عبد الرزاقِ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: (تُهْجِرُون).

قال: تقولون سوءًا" (٣).

حدَّثنا الحسنُ، قال: أخبَرنا عبد الرزاقِ، قال: أخبَرنا معمرٌ، قال: قال الحسنُ: (تُهْجِرُون): كتابَ اللهِ ورسولَه (٤).

حدَّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: أخبَرنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: (تُهْجِرُون). يقولُ: تقولون المنكرَ والخنا من القولِ، كذلك هُجْرُ القولِ.

وأولى القراءتين بالصوابِ في ذلك عندنا القراءةُ التي عليها قرأةُ الأمصارِ، وهى فتحُ التاءِ وضمُّ الجيمِ؛ لإجماعِ الحجةِ مِن القرأةِ عليها.

القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ


= المنثور ٥/ ١٢ إلى ابن المنذر.
(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٣ إلى عبد بن حميد بنحوه.
(٢) في ص، م، ت ١: "عون".
(٣) تفسير عبد الرزاق ٢/ ٤٧.
(٤) تفسير عبد الرزاق ٢/ ٤٧، وهو من تمام الأثر المتقدم في ص ٨١.