للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مثلَه (١).

وقال آخرون في ذلك نحوَ الذي قلنا فيه.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾. قال: دهرًا (٢).

حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرَنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا معمرٌ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿حُقُبًا﴾. قال: "الحقب" زمانًا (٣).

حدَّثنا يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: ﴿أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾. قال: الحقبُ الزمانُ.

القولُ في تأويلِ قولِه جلَّ ثناؤُه: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (٦١)﴾.

يقولُ تعالى ذكرُه: فلما بلَغ موسى وفتاه مجمعَ البحرينِ.

كما حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قوله: ﴿مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾. قال: بينَ البحرينِ (١).


(١) تقدم تخريجه في ص ٣٠٦.
(٢) ذكره ابن كثير في تفسير ٥/ ١٧٠ عن على بن أبي طلحة به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٢٣٥ إلى المصنف وابن أبي حاتم.
(٣) في م، ف: "زمان".
والأثر في تفسير عبد الرزاق ١/ ٤٠٥.