للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذكرُ من قال ذلك

حدَّثني يعقوبُ بن إبراهيم، قال: ثنا ابن عُلَيَّةَ، عن يونسَ بن عُبَيدٍ، عن الحسن، أن أبا موسى الأشعريَّ صَلَّى بأصحابه صلاة الخوف بأَصْبَهانَ إذ غَزاها. قال: فصلَّى بطائفةٍ من القوم ركعةً، وطائفةٌ تَحرُسُ (١)، فنَكَص هؤلاء الذين صلَّى بهم ركعة، [وخلفهم الآخرون، فقاموا مقامهم، فصلَّى بهم ركعة] (٢)، ثم سلَّم، فقامت كلُّ طائفة فصلَّت ركعةً (٣).

حدَّثنا عمرانُ بنُ موسى القَزَّازُ، قال: ثنا عبدُ الوارثِ، قال: حدَّثنا يونسُ، عن الحسن، عن أبي موسى بنحوه (٣).

حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، قال: ثنا مُعاذُ بن هشامٍ (٤)، قال: ثنى أبى، عن قتادة، عن أبي العالية ويونس بن جُبيرٍ، قالا: صَلَّى أبو موسى الأشعريُّ [بأصحابه من الذين بأصبهان] (٥)، وما بهم يومئذٍ خوفٌ، ولكنه أحبَّ أن يُعَلِّمَهم صلاتهم، فصفَّهم صفَّين، صفًّا خلفَه، وصفًّا مُواجهة العدوِّ، مُقبلين على عدوِّهم، فصلى بالذين يلُونه


(١) في الأصل: "آخرين".
(٢) سقط من: ص، ت ١، ت ٢، ت ٣، س.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٦٥ عن عبد الأعلى عن يونس به. وعلقه أبو داود عقب الأثر (١٢٤٣) عن يونس به، وأخرجه الطحاوى ١/ ٣١١ من طريق أبى حرة عن الحسن عن أبي موسى مرفوعًا، والحسن لم يسمع من أبى موسى. انظر سنن الدارقطنى ١/ ١٠٢، تحفة التحصيل (ص ٧٠).
(٤) في الأصل: "هاشم".
(٥) في ص، ت ١، س: "بأصحابه بالذين من أصبهان". وفى ت ٢، ت ٣: "بالذين من أصبهان". وعند ابن أبي شيبة - وسيأتي تخريجه في الأثر التالي - وفى الدر المنثور: " … أن أبا موسى كان بالدار من أصبهان". وأثبته الشيخ شاكر: "بأصحابه بالدير من أصبهان". قال - وأشار إلى ما في الدر -: "ولم نهتد إلى موضع يقال له الدير أو الدار من بلاد أصبهان". وانظر ما عند البيهقى، وسيأتي تخريجه.