للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا بِشْرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾. يقولُ: سارَعوا به وأَفْشَوه (١).

حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّدِّيِّ: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾. يقولُ: إذا جاءهم أمرٌّ أنهم قد أمِنوا مِن عدوِّهم، أو أنهم خائفون منهم، أذاعُّوا بالحديثِ حتى يَبْلُغَ عدوِّهم أمرُهم (٢).

حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾. قال: أَفْشَوه وسَعَوْا (٣) به.

أخبرَنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنا حَجَّاجٌ، عن ابن جُرَيجٍ: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾. قال: هذا في الأخبارِ، إذا غَزَتْ سَرِيَّةٌ من المسلمين (٤) [تَخَبَّر الناسُ بينَهم (٥)] (٦) فقالوا: أصاب المسلمون (٧) مِن


(١) ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ١٠١٤ عقب الأثر (٥٦٨٣) معلقا.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ١٠١٤، ١٠١٥ (٥٦٨١، ٥٦٨٥) من طريق طريق أحمد بن مفضل به.
(٣) في م، ت ٢، ت ٣: "شنعوا"، وفى س: "سمعوا".
والأثر أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ١٠١٤ (٥٦٨٣) عن محمد بن سعد به، وعزاه الحافظ في الفتح ٨/ ٢٥٧ إلى ابن المنذر.
(٤) في الأصل: "الناس".
(٥) في الأصل: "بهم".
(٦) في م: "خبر الناس عنها". وتخبر الناس بينهم: تساءلوا عن الأخبار، يقال: تخبر الخبر واستخبر: إذا سأل عن الأخبار ليعرفها. اللسان (خ ب ر)
(٧) في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣، س: "المسلمين".