للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يعني عندَ هُبوبِها من النومِ ووَسَنُ النومِ في عينِها، يقالُ منه: وَسِن فلانٌ فهو يَوْسَنُ وَسَنًا وسِنةً، وهو وَسْنانُ، إذا كان كذلك.

وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ من قال ذلك

حدَّثني المثنى، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ بنُ صالحٍ، عن عليّ بن أبي طلحةَ، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾. قال: السَّنَةُ النُّعاسُ، والنومُ هو النومُ (١).

حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾: السِّنَةُ النُّعاسُ (٢).

حدثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبَرَنا عبدُ الرزّاقِ، قال: أَخبَرَنَا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ والحسن في قولِه: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾: قالا: نَعْسةٌ.

حدَّثني المثنّى، قال: ثنا عمرُو بنُ عونٍ، قال: حدثنا هُشيمٌ، عن جُويبرٍ، عن الضَّحَّاكِ في قولِه: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾. قال: السِّنَةُ الوَسْنةُ، وهو دونَ النومِ، والنومُ الاستِثْقالُ (٣).

حدَّثني المثنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا أبو زُهَيرٍ، عن جُويبرٍ، عن


(١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٢/ ٤٨٧، ٤٨٨ (٢٥٧٦، ٢٥٨١)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٧)، من طريق عبد الله بن صالح به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٢٧ إلى آدم بن أبي إياس وأبى الشيخ في العظمة.
(٢) تفسير عبد الرزاق ١/ ١٠٢.
(٣) أخرج ابن أبي حاتم شطره الثاني ٢/ ٤٨٨ (٢٥٨٢) من طريق جويبر به، وعلق شطره الأولى ٢/ ٤٨٧ عقب الأثر (٢٥٧٧).