للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن المَسْعوديِّ، عن فُراتٍ القَزَّازِ، عن أبي الطُّفيلِ، عن عبدِ اللهِ، قال: الكبائرُ؛ القُنوطُ مِن رحمةِ اللهِ، والإياسُ مِن رَوْحِ اللهِ، والأمنُ لمكرِ اللهِ، والشركُ باللهِ.

وقال آخرون: كلُّ ما نهَى اللهُ عنه فهو كبيرةٌ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا هُشَيمٌ، عن منصورٍ، عن ابن سيرينَ، عن ابن عباسٍ، قال: ذُكِرت عندَه الكبائرُ، فقال: كلُّ ما نهى اللهُ عنه فهو كبيرةٌ (١).

حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا ابن عُلَيَّةَ، قال: أخبَرَنا أيوبُ، عن محمدٍ، قال: أُنْبِئتُ أن ابنَ عباسٍ كانَ يَقُولُ: كلُّ ما نهَى اللهُ عنه كبيرةٌ. وقد ذُكِرت الطَّرْفَةُ، قال: هي النَّظْرةُ (٢).

حدَّثني محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا مُعتمِرٌ، عن أبيه، عن طاوسٍ، قال: قال رجلٌ لعبدِ اللهِ بن عباسٍ: أخبِرْنى بالكبائرِ السبعِ. قال: فقال ابن عباسٍ: هي أكثرُ مِن سبعٍ وسبعٍ (٣). فما أدرى كم قالها مِن مرةٍ (٤).

حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا ابن عُلَيَّةَ، عن سليمانَ التَّيْمِيِّ (٥)، عن طاوسٍ، قال: ذكَروا عندَ ابن عباسٍ الكبائرَ، فقالوا: هي سبعٌ. قال: هي أكثرُ مِن


(١) أخرجه البيهقى في شعب الإيمان (٢٩٢، ٧١٥٠) من طريق ابن سيرين به.
(٢) ذكره ابن كثير في تفسيره ٢/ ٢٤٧ عن المصنف. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٤٥، ١٤٦ إلى عبد بن حميد وابن المنذر والطبراني.
(٣) في م: "تسع".
(٤) ذكره ابن كثير في تفسيره ٢/ ٢٤٦ عن المصنف.
(٥) في م: "التميمى". وينظر تهذيب الكمال ١٢/ ٥.