للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وكان مجاهدٌ يقولُ في تأويلِ ذلك ما حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾. قال: أينَما كنتَ (١).

﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾. اخْتَلَف أهلُ التأويلِ في تأويلِ ذلك؛ فقال بعضُهم: معنى ذلك: ويَرَى (٢) تقلبَك في صلاتِك حينَ تقومُ، ثم حينَ (٣) تَرْكَعُ، وحينَ تَسْجُدُ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾. يقولُ: قيامَك وركوعَك وسجودَك (٤).

حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا سفيانُ، قال: سمِعْتُ أبى وعليَّ بنَ بَذِيمةَ يُحَدِّثان عن عكرمة في قولِه: ﴿يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾. قال: قيامَه وركوعَه وسجودَه (٥).

حدَّثنا الحسنُ، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا معمرٌ، قال:


(١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٩/ ٢٨٢٧ من طريق حجاج به.
(٢) في ٢: "نري".
(٣) سقط من: ص، م.
(٤) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٩٨ إلى ابن مردويه.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٨/ ٢٨٢٩ من طريق سفيان به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٩٨ إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر.