للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تَضَيَّفْتُه (١) يَوْمًا [فَأَكْرَمَ مَجْلِسِى] (٢) … وأَصْفَدَنِي عندَ (٣) الزَّمانَةِ قائِدًا

وقد قيل في العطاءِ أيضًا: صفَدنى صَفْدًا، كما قال النابغةُ الذبيانيُّ (٤):

هذا الثَّناءُ فَإِنْ تَسْمَعْ لقائلِه … [فما عَرَضْتُ] (٥) أَبَيْتَ اللَّعْنَ بالصَّفَدِ

وبنحوِ الذي قلنا في معنى قولِه: ﴿مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾. قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني المثنى، قال: ثنى عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾. يقولُ: في وَثَاقٍ (٦).

حدَّثني محمدُ بنُ عيسى الدامَغانيُّ، قال: ثنا ابن المباركِ، عن جويبرٍ، عن الضحاكِ، قال: الأصفادُ السلاسلُ.

حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾. قال: مقرّنين في القيودِ والأغلالِ (٧).

حدَّثنا القاسم، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنا عليُّ بنُ هاشمِ بن البريدِ، قال: سمعتُ الأعمَشَ يقولُ: الصَّفَدُ القيدُ (٨).


(١) في ص: "نصصه"، وفى ت ١: "بتضيفته"، وفى ت ٢: "مصعفه"، وفى ف: "تنصفته".
(٢) في الديوان: "فقرب مقعدي".
(٣) في الديوان: "على".
(٤) ديوانه ص ٢٤.
(٥) في الديوان: "فلم أعرض".
(٦) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٩١ إلى المصنف وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٧) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٣٤٤ عن معمر به.
(٨) ذكره ابن كثير في تفسيره ٤/ ٤٤٠.