للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

القولُ في تأويلِ قولِه جل ثناؤُه: ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (٥٩)﴾.

[ومعْنى ذلك: بفِسْقِهم] (١).

وقد دلَّلْنا فيما مضَى مِن كتابِنا (٢) على أن معنى الفِسْقِ الخروجُ مِن الشئِ (٣).

فتأويلُ قولِه: ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾. إذن: بما كانوا يَتْرُكون طاعةَ اللهِ فيَخْرُجون عنها إلى معصيتِه وخلافِ أمرِه.


(١) سقط من: ص، ر، م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٢) بعده في ر، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "هذا".
(٣) ينظر ما تقدم في ص ٤٣٤.