للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذكرُ من قال ذلك

حدَّثني موسى بنُ هارونَ، قال: ثنا عمرُو بنُ حمادٍ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ﴾ يقولُ: لا يَعْلَمُون بشيءٍ من عِلْمِهِ إِلا بما شاء هو أن يُعْلِمَهم (١).

القولُ في تأويلِ قولِه جل ثناؤه: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾.

اختلف أهلُ التأويلِ في معنى "الكُرْسيِّ" الذي أخبرَ اللهُ في هذه الآيةِ أنه وَسِع السماواتِ والأرضَ؛ فقال بعضُهم: هو عِلْمُ اللهِ.

ذكرُ من قال ذلك

حدَّثنا أبو كُريبٍ وسَلْمُ بنُ جُنادةَ، قالا: ثنا ابن إدريسَ، عن مُطَرِّفٍ، عن جعفرِ بن أبى المغيرةِ، عن سعيدِ بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ﴾ قال: كُرْسِيُّه عِلْمُه (٢).

حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا هُشيمٌ، قال: أخبَرَنا مُطَرِّفٌ، عن جعفرِ بن أبي المغيرةِ، عن سعيدِ بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ مثلَه، وزاد فيه: ألا تَرَى إلى قولِه: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ (٣)؟

وقال آخرون: الكُرْسِيُّ مَوْضِعُ القَدَمَين.


(١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٢/ ٤٩٠ (٢٥٩٦، ٢٥٩٨) من طريق عمرو بن حماد به.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٢/ ٤٩٠ (٢٥٩٩)، من طريق ابن إدريس به، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ص (٢٣٣)، من طريق مطرف به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٢٧ إلى ابن المنذر.
(٣) ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ١/ ٤١٧ عن هشيم به.