للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾. قال: كانوا يَتَيقظون (١) ما بينَ صلاةِ المغربِ وصلاةِ العشاءِ (٢).

وقال آخرون: عُنى بها صلاة المغربِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن طلحةَ، عن عطاءٍ: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾. قال: عن العَتَمةِ.

وذُكر عن حجاجٍ، عن ابن جريجٍ، قال: قال يحيى بنُ صَيْفِيٍّ، عن أبي سَلَمةَ، قال: العَتَمةُ (٣).

وقال آخرون: لانْتظارِ صلاةِ العَتَمةِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: ثنا عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ (٤)، عن سليمانَ بن بلالٍ، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالكٍ، أن هذه الآيةَ: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ نزلَت في انتظارِ الصلاةِ التي تُدْعَى العَتَمَةَ (٥).

وقال آخرون: عُنِى بها قيامُ الليلِ.


(١) في م، ت ٢: "يتنفلون".
(٢) أخرجه أبو داود (١٣٢١) من طريق يزيد بن زريع به.
(٣) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٧٤ إلى المصنف ومحمد بن نصر.
(٤) سقط من: ت ١. ينظر تهذيب الكمال ١٨/ ١٦٠.
(٥) أخرجه الترمذى (٣١٩٦) عن عبد الله بن أبي زياد به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٧٤ إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة.