للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعنى بقوله: ﴿مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: من هذا الذي هو ضعيف لقِلَّةِ ماله، وأنه ليس له (١) من الملك والسلطان ما له.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾. قال: ضعيفٌ (٢).

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدى: ﴿مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾. قال: المهينُ: الضعيف.

وقوله: ﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾. يقولُ: ولا يكادُ يُبينُ الكلامَ مِن عِي لسانه.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾.

أي: عَييُّ اللسان (٣).

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباط،، عن السدى: ﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام.


(١) سقط من: ص، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٩ إلى المصنف وعبد الرزاق وعبد بن حميد.
(٣) في ت ٢: "عن لسانه". والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٩ إلى المصنف وعبد الرزاق وعبد بن حميد.