للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَصِيَّتى في الإحسانِ إليهم (١).

القولُ في تأويلِ قولِه: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾.

اختلف أهلُ التأويلِ في تأويلِ ذلك؛ فقال بعضُهم: معنى ذلك: والجارِ ذى القَرابةِ والرَّحِمِ منك.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني المثنى، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ بنِ أبى طلحةَ، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾. يعنى: الذي بينَك وبينه قَرابةٌ (٢).

حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾: يعنى ذا الرَّحِمِ.

حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ وابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾. قال: جارُك هو ذو قَرابتِك (٣).

حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن إسرائيلَ، عن جابرٍ، عن عِكْرمةَ ومجاهدٍ في قولِه: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾. قالا: القَرابةُ (٤).


(١) في ص: "إليكم".
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٩٤٨ (٥٢٩٦)، والبيهقي في الشعب (٩٥٢٤) كلاهما من طريق عبد الله بن صالح به، وعزاه السيوطي في الدر ٢/ ١٥٨ إلى المصنف وابن المنذر.
(٣) تفسير عبد الرزاق ١/ ١٥٩، وأخرجه ابن المبارك في كتاب البر والصلة (٢١٥) عن معمر به.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٩٤٨ عقب أثر (٥٢٩٦) معلقا عن عكرمة ومجاهد.