للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدَّثنا هنادٌ، قال: ثنا أبو الأحوصِ، عن سماكٍ، عن مُصْعَبِ بن سعدٍ، قال: قال سعدٌ: شَرِبْتُ مع قومٍ من الأنصارِ، فضرَبتُ رجلًا منهم - أظنُّ بفكِّ جملٍ - فكسرْتُه، فأتَيْتُ النبيَّ فأخبرتُه، فلم أَلْبَثْ أن نزَل تحريمُ الخمرِ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ إلى آخرِ الآيةِ.

حدَّثنا هنادٌ، قال: ثنا ابن أبى زائدةَ، قال: ثنا إسرائيلُ، عن سماكٍ، عن مُصْعبِ بن سعدٍ، عن أبيه، قال: شرِبتُ الخمرَ مع قومٍ من الأنصارِ. فذكَر نحوَه (١).

حدَّثني يونسُ، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني عمرُو بنُ الحارثِ، أن ابنَ شهابٍ أخبَره، أن سالمَ بنَ عبدِ اللهِ حدَّثه، أن أوَّلَ مَا حُرِّمَت الحمرُ، أن سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وأصحابًا له شرِبوا، فاقْتَتَلوا، فكسَروا أنفَ سعدٍ، فأنزَل اللهُ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ الآية (٢).

وقال آخرون: نزَلت في قَبِيلَتين من قبائلِ الأنصارِ.

ذِكْرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا الحسينُ بنُ عليٍّ الصُّدَائيُّ، قال: ثنا حجّاجُ بنُ المِنْهالِ، قال: ثنا ربيعةُ


= (١٦١٤)، وابن حبان (٦٩٩٢) من طريق محمد بن جعفر به، مطولا، وأخرجه الطيالسي (٢٠٥)، وأحمد ١/ ١٨١ (١٥٦٧)، وعبد بن حميد (١٣٢)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٦٧٦٧)، والبيهقي في سننه ٨/ ٢٨٥ من طريق شعبة به، مطولا ومختصرا. وأخرجه مسلم ٤/ ١٨٧٧، وأبو يعلى (٧٨٢)، والنحاس في الناسخ والمنسوخ ص ١٤٩، والواحدى في أسباب النزول ص ١٥٤ من طريق سماك بن حرب به، مطولا ومختصرا. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٣١٥ إلى ابن المنذر وأبى الشيخ وابن مردويه. وينظر ما تقدم في ٣/ ٦٦٨.
(١) أخرجه البخارى في الأدب المفرد (٢٤) من طريق إسرائيل به، مطولا.
(٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٣١٥ إلى المصنف.