للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وهي السِّقايةُ التي كان يشْربُ فيها الملكُ، يعنى مَكُّوكَه (١).

حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ﴾، وقولَه: ﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾. قال: هما شيءٌ واحدٌ، السقايةُ والصُّواعُ شيءٌ واحدٌ يَشْرَبُ فيه يوسُفُ (٢).

حُدِّثْتُ عن الحسينِ، قال: سمِعْتُ أبا مُعاذٍ، يقولُ: أخبرنا عبيدُ بنُ سليمانَ قال: سمِعْتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ﴾ (٣): هو الإناءُ الذي كان يَشْرَبُ فيه الملكُ.

حدَّثني يونُسُ، قال: أخْبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: ﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾. قال: السِّقاية هو الصُّواعُ، وكان كأسًا مِن ذهبٍ فيما يَذْكُرون (٤).

قولُه: ﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾. فإنه يعنى: في متاعِ أخيه ابن أمِّه وأبيه، وهو بنيامينُ، وكذلك قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾. أي: في متاعِ أخيه (٥)


(١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٧/ ٢١٧١، ٢١٧٣ (١١٧٨٧، ١١٨٠٠) من طريق آخر عن ابن عباس بنحوه. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٢٦ إلى ابن الأنباري في المصاحف.
(٢) تقدم تخريجه ص ٢٤٥.
(٣) بعده في م: "في رحل أخيه".
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٧/ ٢١٧١ (١١٧٩١) من طريق أصبغ بن الفرج عن ابن زيد.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٧/ ٢١٧٢ (١١٧٩٣) من طريق سعيد به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٢٦ إلى أبى الشيخ.