للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

هنأتُ القومَ. إذا عُلْتَهم، سُمِع مِن العربِ يقولون: إنما سمِّيتَ هانئًا لِتَهنَأَ. بمعنى: لتَعولَ وتَكْفِي.

القولُ في تأويلِ قوله جلَّ ثناؤه: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ﴾.

واخْتَلَف أهلُ التأويلِ في السُّفَهاءِ الذين نَهَى اللهُ عبادَه أن يُؤْتُوهم أموالَهم؛ فقال بعضُهم: هم النساءُ والصبيانُ.

ذِكْرُ مَن قال ذلك

حدَّثَنَا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، قال: ثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، قال: ثنا إسرائيلُ، عن عبدِ الكريمِ، عن، عن سعيدٍ بن جُبَيْرٍ، قال: اليتامَى والنساءُ (١).

حدَّثَنَا المثنى، قال: ثنا عمرُو بنُ عَونٍ، قال: أَخْبَرَنَا هُشَيمٌ، عن يُونسَ، عن الحسنِ في قولِه: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾. قال: لا تُعْطوا الصغارَ والنِّساءَ (٢).

حدَّثَنَا ابن بَشَّارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ، عن يُونسَ، عن الحسنِ، قال: المرأةُ والصبيُّ (٣).


(١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٨٦٣ (٤٧٨٧) من طريق سالم عن سعيد بنحوه، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٢٠ إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٥٦١ - تفسير) عن هشيم به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٢٠ إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٨٦٣ (٤٧٨٤) من طريق يونس به. وذكره في ٣/ ٨٦٣ عقب الأثر (٤٧٨٦) معلقًا بلفظ: "النساء والصبيان".