للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدَّثني أحمد بن الوليدِ الرَّمْلِيُّ، قال: ثنى هشامُ بنُ عمارٍ، قال: ثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ، عن سعيد بن بشيرٍ، عن قتادة، عن النضر بن أنسٍ، عن بشرِ بن نَهيكٍ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله : "كان أحَدُ أَبَوَى صاحبةِ سَبأَ جِنِّيًّا" (١).

قال: ثنا صفوانُ بن صالحٍ، قال: ثنى الوليدُ، عن سعيد بن بشيرٍ، عن قتادة، عن بشير بن نهيكٍ، عن أبي هريرة، عن النبيِّ . ولم يذكر النضر بن أنسٍ (٢).

وقوله: ﴿فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾. يقولُ: فلما رأت المرأةُ الصَّرْحَ حسبته - لبياضه واضطراب دوابِّ الماءِ تحته - لجة بحرٍ، وكشَفَت عن ساقيها؛ لتخوضه إلى سليمان.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويل.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا القاسم، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمرٍ، عن قتادة: ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾. قال: وكان من قوارير، وكان الماءُ من خلفه، فحسبته لجةً (٣).


= ١١/ ١٣٩، وابن أبي حاتم في تفسيره ٩/ ٢٨٩٤، ٢٨٩٥ من طرق عن مجاهد، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٠٥ إلى الفريابى وابن حميد وابن المنذر.
(١) أخرجه ابن عدى ٣/ ١٢٠٩ من طريق هشام بن عمار به.
(٢) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١١٠٨) من طريق سعيد بن بشير به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٠٥ إلى ابن مردويه وابن عساكر، وهو في تاريخ ابن عساكر ٦٩/ ٦٧ بدون إسناد.
(٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٨٢ عن معمر به، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٩/ ٢٨٩٣ من طريق سعيد، عن قتادة نحوه.