للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يحبُ التَّسليمُ لها أن قولَه: ﴿فَسَبِّحْهُ﴾ على النَّدبِ، وقد دلَّلنا في غيرِ موضعٍ من كتابِنا (١) على أن أمرَ اللهِ على الفرضِ، حتى تقومَ حجةٌ بأنَّه مرادٌ به الندبُ أو غيرُ الفرضِ، بما أغنَى عن إعادتِه في هذا الموضعِ (٢).

آخرُ تفسيرِ سورةِ "الطورِ"


(١) في ص، م، ت ٢، ت ٣: "كتبنا".
(٢) ينظر ما تقدم في ٥/ ٧٨ - ٨٠.