للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ والحسينُ بنُ عليٍّ الصُّدَائيُّ، قالا: ثنا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ، قال: ثنى عبدُ الله بن العلاء أبو زبرٍ (١) الشاميُّ، قال: ثنا الضحاك بنُ عَرْزَمٍ، قال: سمعت أبا هريرة يقولُ: قال رسول الله : "إن أول ما يُسْأَلُ عنه العبد يومَ القيامةِ من النعيم أن يقال له: ألم نُصِحَّ لك جسْمَك، وتُرْوَ من الماء البارِدِ؟ " (٢).

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابنُ عليةَ، قال: ثنا ليثٌ، عن مجاهد، قال: قال أبو معمرٍ عبد اللهِ بن سخبرةَ: ما أصبح أحدٌ بالكوفة إلا ناعمًا؛ إن أَهْوَنَهم عيشًا الذي يأكل خبز البرِّ، ويشربُ ماءَ الفراتِ، ويستظِلُّ من الظلِّ، وذلك من النعيمِ (٣).

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن إسماعيلَ بن عياشٍ، عن عبدِ الرحمنِ بن الحارث التميميِّ، عن ثابت البناني، عن النبي ، قال: "النعيم المسئول عنه يومَ القيامةِ: كِسْرَةٌ تُقَوِّيه، وماءٌ يُرويه، وثوبٌ يُوَارِيهِ" (٤).

قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن بشرِ بن عبدِ اللهِ بن يَسَارٍ (٥)، قال: سمعتُ بعض أهل يمن يقولُ: سمعت أبا أُمامةَ يقولُ: النعيم المسئول عنه يومَ القيامة: خبز البرِّ، والماءُ العذبُ.


(١) في النسخ: "رزين". والمثبت من مصادر التخريج، وينظر تهذيب الكمال ١٥/ ٤٠٥، ٤٠٦.
(٢) أخرجه يحيى بن معين في تاريخه (رواية الدورى) ٣/ ١٩، وعبد بن حميد - كما في الدر المنثور ٦/ ٣٨٨ - ومن طريقه الترمذى (٣٣٥٨)، والبغوى في تفسيره ٨/ ٥١٩، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص ٣١، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٨، وفي معرفة علوم الحديث ص ١٨٧ من طريق شبابة به، وأخرجه ابن حبان (٧٣٦٤)، والبيهقي في الشعب (٤٦٠٧) من طريق عبد الله بن العلاء به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور إلى ابن مردويه.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٣/ ٢٨٥، وأحمد في فضائل الصحابة (٨٨٣)، وهناد في الزهد (٦٩٩) من طريق ليث، عن مجاهد، عن عبد الله، عن علي، وأخرجه الحاكم ٢/ ٤٤٥ من طريق الأعمش، عن مجاهد به من قول على، وكذا عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٨٨ إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
(٤) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٨٨ إلى المصنف.
(٥) في م: "بشار". وينظر تهذيب الكمال ٤/ ١٣٣.