للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾. أي: عشيرةٍ تَمْنَعُني أو شيعةٍ تَنْصُرُني، لحَلْتُ بينَكم وبينَ هذا.

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾. قال: يعني به العشيرةَ.

حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: ثنا ابنُ أبي عديٍّ، عن عوفٍ، عن الحسنِ، أن هذه الآيةَ لمَّا نَزَلت: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾. [قال: فقال رسولُ اللَّهِ : "رَحِمَ اللَّهُ لوطًا، لقد كان يَأْوِي إلى رُكْنٍ شديدٍ"] (١).

حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا جابرُ بنُ نوحٍ، عن مباركٍ، عن الحسنِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ : "رَحِمَ اللَّهُ أخي لوطًا، لقد كان يَأْوِي إلى رُكْنٍ شديدٍ، فلأيِّ شيءٍ اسْتَكانَ" (٢).

حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا عبدةُ وعبدُ الرحيمِ، عن محمدِ بنِ عمرٍو، قال: ثنا أبو سلمةَ، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ : "رحمةُ اللَّهِ على لوطٍ إن كان لَيَأْوِي إلى ركنٍ شديدٍ، إذ قال لقومِه: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾. ما بَعَث اللَّهُ بعدَه (٣) مِن نبيٍّ إلا في ثَرْوةٍ من قومِه". قال محمدٌ: والثَّرْوةُ الكثرةُ والمَنَعَةُ (٤).


(١) سقط من: ت ١، س، ف.
(٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣٤٣ إلى المصنف.
(٣) سقط من: الأصل.
(٤) أخرجه الترمذي (٣١١٦) عن أبي كريب به. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٠٥) من طريق عبدة به، والطحاوي في المشكل (٣٣٠) من طريق عبد الرحيم، به. وأخرجه الترمذي (٣١١٦)، وابن عساكر في تاريخه ١٤/ ٦٣٣ (مخطوط) من طريق محمد بن عمرو به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣٤٣، ٣٤٤ إلى ابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.