للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي: للمُعْتَبِرين (١).

حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ قوله: ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾. قال: للمُعْتَبِرين (٢).

حدَّثني محمدُ بنُ عُمارةَ، قال: ثنى حسنُ بنُ مالكٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن عمرو بن قيسٍ، عن عطيةَ، عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ : "اتَّقُوا فراسة المؤمنِ، فإنه يَنْظُرُ بنور الله". ثم قال النبيُّ : " ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ (٣) ".

حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدٍ الطُّوسيُّ، قال: ثنا محمدُ بنُ كثيرٍ مولى بنى هاشمٍ، قال: ثنا عمرُو بن قيسٍ المُلائِيُّ، عن عطية، عن أبي سعيدٍ، عن رسول الله بمثله.

حدَّثني أحمدُ بنُ محمدٍ الطوسيُّ، قال: ثنا الحسنُ (٤) بن محمدٍ، قال: ثنا الفُراتُ بنُ السائبِ، قال: ثنا ميمونُ بن مهران، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله : "اتَّقُوا فِرَاسةً المؤمن، فإن المؤمنَ يَنظُرُ بنور الله" (٥).


(١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٠) من طريق يزيد به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٠٣ إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٢) تفسير عبد الرزاق ١/ ٣٤٩ عن معمر به.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره - كما في تفسير ابن كثير ٤/ ٤٦١ - والطبرانى في الأوسط (٧٨٤٣)، والعقيلى في الضعفاء ٤/ ١٢٩، والخطيب في تاريخه ٣/ ١٩١، ٧/ ٢٤٢ من طريق محمد بن كثير به، وأخرجه البخارى في تاريخه ٧/ ٣٥٤، والترمذى (٣١٢٧) من طريق عمرو بن قيس به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٠٣ إلى ابن مردويه وابن السنى وابن أبي نعيم، كلاهما في الطب.
(٤) في ص، ت ١، ت ٢، ف: "الحسين".
(٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ٩٤ من طريق فرات بن السائب، وذكره ابن كثير في تفسيره ٤/ ٤٦١ عن المصنف.