للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[يونسُ بنُ يزيدَ] (١)، عن ابن شهابٍ، قال: سأل عبدُ الملكِ بنُ مَرْوانَ علىَّ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ عن هذه الآيةِ: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾. فقال علىُّ بنُ عبدِ اللهِ: الحرجُ الضيقُ، فجعَل اللهُ الكفاراتِ مخرَجًا من ذلك، سمِعتُ ابنُ عباسٍ يقولُ ذلك (٢).

قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: ثنى سفيانُ بنُ عيينةَ، عن عبيدِ اللهِ بنِ أبى يزيدَ (٣)، قال: سمِعتُ ابنَ عباسٍ يُسأل عن: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾. قال: ما هاهنا من هُذيلٍ أحدٌ؟ فقال رجلٌ: نعم. قال: ما تعدُّون الحرَجةَ فيكم؟ قال: الشيءُ الضيِّقُ. قال ابنُ عباسٍ: فهو كذلك (٤).

حدَّثنا الحسنُ بن يحيى، قال: أخبَرنا عبد الرزاقِ، عن ابنِ عيينةَ، عن عبيدِ الله ابنِ أبي يزيدَ، قال: سمِعتُ ابنَ عباسٍ، وذكَر نحوَه، إِلَّا أَنَّه قال: فقال ابنُ عباسٍ: أهاهُنا أحدٌ من هُذيلٍ؟ فقال رجلٌ: أنا. فقال أيضًا: ما تعُدُّون الحرَجَ؟ وسائرُ الحديثِ مثلُه.

حدَّثني عمرانُ بنُ بكارٍ الكَلاعِىُّ، قال: ثنا يحيى بنُ صالحٍ، قال: ثنا يحيى بنُ حمزةَ، عن الحكمِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: سمِعتُ القاسمَ بنَ محمدٍ يحدِّثُ عن عائشةَ، قالتْ: سألتُ رسولَ اللهِ عن هذه الآيةِ: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ


(١) فى ص، ت ١، ت ٢، ت ٣: "يونس بن زيد"، وفى م: "ابن زيد". وتقدم في ٤/ ٧٩، ٢٠٤، ٦٢٩.
(٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٣/ ١٥ من طريق ابن وهب به.
(٣) في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣، ف: "زيد". تنظر ترجمته في تهذيب الكمال ١٩/ ١٧٨.
(٤) أخرجه البيهقى ١٠/ ١١٣ من طريق سفيان به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤/ ٣٧١، ٣٧٢ إلى سعيد بن منصور وابن المنذر.