للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال: في الآخرةِ.

حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ ويحيى، قالا: ثنا سفيانُ، عن إسماعيلَ بن سُمَيعٍ، عن أبي رَزِينٍ في قولِه: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾. قال: في الآخرةِ.

حدَّثنا محمدُ بنُ المثنى، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن أبي رَزِينٍ أنه قال في هذه الآيةِ: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾. قال: ليضحَكوا في الدنيا قليلًا، وليَبْكوا في النارِ كثيرًا. وقال في هذه الآيةِ: ﴿وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ (١) إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب: ١٦]. قال: آجالُهم (٢). أحدُ هذين الحديثين رَفَعه إلى ربيعِ بن خُثيمٍ (٣) (٤).

حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأَعْلَى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثَوْرٍ، عن مَعْمَرٍ، عن الحسنِ: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا﴾. قال: ليَضْحَكوا قليلًا في الدنيا، ﴿وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ في الآخرةِ في نارِ جهنمَ؛ ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٥).

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا﴾. أي: في الدنيا، ﴿وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾، أي: في النارِ. ذُكِر لنا أن نبيَّ اللهِ قال:


(١) في ت ١، ت ٢، س: "يمنعون".
(٢) في م: "أجلهم".
(٣) في النسخ: "خيثم".
(٤) أخرج رواية أبى رزين المرفوعة إلى الربيع بن خثيم: ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٩٦ عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي رزين عن الربيع، وعزاها السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٨٨ إلى ابن أبي حاتم وابن المنذر. وستأتى. تفسير المصنف للآية (١٦) من سورة الأحزاب.
(٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٢٨٤ عن معمر به.