للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إسحاقَ الفزاريِّ، عن أبي رجاءٍ عن الحسنُ ﴿الْعَابِدُونَ﴾. قال: العابِدون لربِّهم.

وأما قوله: ﴿الْحَامِدُونَ﴾، فإنهم الذين يَحْمَدون اللَّهَ على كلِّ ما امتَحَنَهم به من خيرٍ وشرٍّ.

كما حدَّثنا بشْرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿الْحَامِدُونَ﴾: قومٌ حَمِدوا الله على كلِّ حالٍ (١).

حدَّثنا ابن حُمَيدٍ، قال: ثنا حَكَّامٌ، عن ثعلبةَ، قال: قال الحسنُ: ﴿الْحَامِدُونَ﴾: الذين حَمِدوا اللَّهَ على أحايينِهم كلِّها، في السراءِ والضراءِ (٢).

حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى منصورُ بن هارونَ، عن أبي إسحاقَ الفزاريِّ، عن أبي رجاءٍ، عن الحسنِ: ﴿الْحَامِدُونَ﴾. قال: الحامِدون على الإسلامِ (٣).

وأما قوله: ﴿السَّائِحُونَ﴾، فإنه (٤) الصَّائمون.

كما حدَّثني محمدُ بنُ عيسى الدَّامَغانيُّ وابنُ وكيعٍ، قالا: ثنا سفيانُ، عن عمرِو بن دينارٍ، و (٥) حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وَهْبٍ، قال: أخبرَني عمرُو بنُ الحارثِ، عن عمرِو بن دينارٍ، عن عُبَيدِ بن عميرٍ، قال: سُئِل النبيُّ


(١) تقدم أوله في ص ٩.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ١٨٨٩ من طريق حكام عن ثعلبة عن رجل عن الحسن.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ١٨٨٩ من طريق أبي إسحاق عن أبي رجاء عن سهيل وهو ابن أبي حزم القُطَعى عن كثير وهو ابن زياد البرساني عن الحسن.
(٤) في م: "فإنهم".
(٥) سقط من: م.