للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

نصف بين السواري على عهد النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ونطرد عنها طردًا" رواه ابن ماجه (١)، وفيه لين. وقال أنس: "كنا نتقي هذا على عهد النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -" رواه أحمد، وأبو داود (٢)، وإسناده ثقات. قال أحمد (٣): لأنه يقطع الصف. قال بعضهم: فتكون سارية عرضها مقام ثلاثة (بلا حاجة) فإن كان ثم حاجة، كضيق المسجد، وكثرة الجماعة لم يكره.

(ولا يكره للإمام) أن يقف بين السواري لأنه ليس ثم صف يقطع (ولو


(١) في إقامة الصلاة، باب ٥٣، حديث ١٠٠٢. ورواه - أيضًا - الطيالسي ص/ ١٤٤ حديث ١٠٧٣، والبزار في مسنده (٨/ ٢٤٩) حديث ٣٣١٢، ٣٣١٣، والروياني (٢/ ١٣٠) حديث ٩٥٠، والدولابي في الكنى والأسماء (٢/ ١١٣)، وابن خزيمة (٣/ ٩٢) حديث ١٥٦٧، وابن حبان "الإحسان" (٥/ ٥٩٧، ٥٩٨) حديث ٢٢١٩، والطبراني في الكبير (١٩/ ٢١) حديث ٣٩، ٤٠، والحاكم (١/ ٢١٨)، والبيهقي (٣/ ١٠٤).
قال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي، وأقره النووي في الخلاصة (٢/ ٧٢٠، ٧٢١).
(٢) أحمد (٣/ ١٣١)، وأبو داود في الصلاة، باب ٩٥، حديث ٦٧٣. ورواه - أيضًا - الترمذي في الصلاة، باب ٥٥، حديث ٢٢٩، والنسائي في الإمامة، باب ٣٣، حديث ٨٢٠، وعبد الرزاق (٢/ ٦٠) حديث ٢٤٨٩، وابن أبي شيبة (٢/ ٣٦٩)، وابن خزيمة (٣/ ٣٠) حديث ١٥٦٨، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٨١) حديث ١٩٧٩، وابن حبان "الإحسان" (٥/ ٥٩٦، ٥٩٧) حديث ٢٢١٨، والحاكم (١/ ٢١٠، ٢١٨)، والبيهقي (٣/ ١٠٤). قال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: حديث صحيح، ووافقه الذهبي. وضعفه عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (١/ ٣٥٥). وانظر بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٣٨، ٣٣٩) رقم ٢٥١٦.
(٣) مسائل الإمام أحمد لأبي داود ص/ ٤٧.