للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فصل

(ويحرم على ذكر وأنثى، لبس ما فيه صورة حيوان) لحديث أبي طلحة قال: سمعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه صورةٌ، أو كلبٌ" متفق عليه (١).

(وتعليقه) أي: ما فيه صورة (وستر الجدر به) لما تقدم.

(وتصويره كبيرة) للوعيد عليه في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أصحابَ هذه الصورِ يعذبونَ يومَ القيامةِ، ويقال لهم: أحيُوا ما خلقتُم" (٢).

(حتى في ستر، وسقف، وحائط، وسرير، ونحوها) لعموم ما سبق (لا افتراشه وجعله) أي: المصور (مخدا) فيجوز (بلا كراهة) قال في الفروع: لأنه - صلى الله عليه وسلم - "اتكأ على مخدةٍ فيها صورة" رواه أحمد (٣)، وهو في "الصحيحين" (٤)


(١) البخاري في بدء الخلق، باب ٧، ١٧، حديث ٣٢٢٥، ٣٢٢٦، ٣٣٢٢، وفي المغازي، باب ١٢، حديث ٤٠٠٢، وفي اللباس، باب ٨٨، ٩٢، حديث ٥٩٤٩، ٥٩٥٨، ومسلم في اللباس، حديث ٢١٠٦.
(٢) رواه البخاري في التوحيد، باب ٥٦، حديث ٥٧٥٨، عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. ورواه مسلم في اللباس والزينة، حديث ٢١٠٨ بنحوه.
ورواه البخاري في البيوع، باب ٤٠، حديث ٢١٠٥، وفي النكاح، باب ٧٧، حديث ٥١٨١، وفي اللباس، باب ٩٥، حديث ٥٩٦١، في التوحيد، باب ٥٦، حديث ٧٥٥٧، ومسلم في اللباس، حديث ١٠٧ (٩٦)، عن عائشة - رضي الله عنها -.
(٣) المسند (٦/ ٢٤٧)، ولفظه: "فقطعته مرفقتين، فقد رأيته متكئًا على إحداهما وفيها صورة" من حديث عائشة - رضي الله عنها -.
(٤) انظر صحيح البخاري، المظالم، باب ٣٢، حديث ٢٤٧٩، واللباس، باب ٩١، حديث ٥٩٥٤، وصحيح مسلم، اللباس، حديث ٢١٠٧ عن عائشة - رضي الله عنها -.