للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تفجير (١) الماء من الحجر؛ أعطى محمدًا نبع الماء من بين الأصابع (٢)، ولما أعطاه الكلام؛ أعطى محمدًا الدنو والرؤية (٣).

وأعطى يوسف شطر الحسن (٤) وأعطى محمدًا الحسن كله (٥).

ولما أعطى داود تليين الحديد؛ أعطى محمدًا اخضرار العود اليابس بين يديه (٦).


= وأخرج البخاري في المناقب، باب ٢٧، حديث ٣٦٣٦، ومناقب الأنصار، باب ٣٦، حديث ٣٨٦٩، ٣٨٧٠، وفي تفسير سورة القمر، باب ١، حديث ٤٨٦٤، ٤٨٦٥، ومسلم في صفات المنافقين، حديث ٢٨٠٠، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شقتين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اشهدوا.
(١) في "ح": "تفجُّر".
(٢) أخرج البخاري في الوضوء، باب ٣٢، ٤٦، حديث ١٦٩، ٢٠٠، وفي المناقب باب ٢٥، حديث ٣٥٧٢، ومسلم في الفضائل، حديث ٢٢٧٩، عن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا بماء … الحديث، وفيه: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم -.
(٣) قال ابن القيم في زاد المعاد (١/ ٨٠): وكمل الله له من مراتب الوحي مراتب عديدة: … كلام الله له منه إليه بلا واسطة ملك كما كلم الله موسى بن عمران وهذه المرتبة هي ثابتة لموسى قطعًا بنص القرآن، وثبوتها لنبينا - صلى الله عليه وسلم - هو في حديث الإسراء .. وقد زاد بعضهم مرتبة ثامنة وهي تكليم الله له كفاحًا من غير حجاب وهذا على مذهب من يقول: إنه - صلى الله عليه وسلم -: رأى ربه تبارك وتعالى وهي مسألة خلاف بين السلف والخلف، وإن كان جمهور الصحابة بل كلهم مع عائشة (أي إنكار الرؤية) كما حكاه عثمان بن سعيد الدارمي إجماعًا للصحابة. وانظر: مجموع فتاوى ابن تيمية (٢/ ٣٣٥، ٦/ ٥٠٩).
(٤) أخرج مسلم في الإيمان، حديث ١٦٢، في قصة الإسراء والمعراج عن أنس رضي الله عنه ، وفيه: ..... ، فإذا أنا بيوسف - صلى الله عليه وسلم -، إذا هو قد أُعطي شطر الحسن.
(٥) لم نقف على من رواه مسندًا. وانظر: فيض القدير (٢/ ٢).
(٦) لم نقف عليه مسندًا وأورد القاضي عياض في الشفا (١/ ٧٣١)، أنه - صلى الله عليه وسلم - نزل في =