للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

منهم عمر (١) وعلي (٢).

(أُم الولد مَنْ ولدت ما فيه صورةٌ، ولو) كانت الصورة (خفيةً، ولو) كان ما ولدته (ميتًا، من مالك) متعلّق بـ"ولدت" (ولو) كان مالكًا (بعضَها) ولو جزءًا يسيرًا (ولو) كان مالكها الَّذي ولدت منه (مُكاتَبًا) لصحة ملكه، لكن لا يثبت لها أحكام أُم الولد حتَّى يَعتق المُكاتَب، ومتى عجز وعاد إلى الرق؛ فهي أمَة قِن، ولا يملك المُكاتَب بيعها.

(أو) كانت المستولدة (مُحرَّمة عليه) أي: على سيدها الَّذي أولدها، كأخته من رضاع، وعمته منه ونحوها.

(أو) ولدت من (أبي مالكها) لأنها حملت منه بحُرٍّ، لأجل شُبهة الملك، فصارت أُم ولد له، كالجارية المشتركة (إن لم يكن الابن وَطِئها) نصًّا (٣)، قال القاضي: فظاهره إن كان الابن قد وَطِئها لم تصر أُم ولد للأب باستيلادها؛ لأنها تحرم عليه تحريمًا مؤبَّدًا بوطء ابنه لها، ولا تحل له بحال، فأشبه وَطْء الأجنبي، فعلى هذا لا يملكها ولا تعتق بموته،


= يحدِّث عن الثقات بالمناكير ويصحِّف عليهم … والضعف على حديثه بيِّن. وقال ابن حبان في الثقات (٩/ ١٧٥): ربما أخطأ، يُعتبر حديثه إذا روى عن ثقة، بيَّن السماع في حديثه؛ لأنه كان مدلِّسًا، وقد كُف في آخر عمره. وقال صالح جزرة: شيخ ضرير، لا يدري ما يقول. وانظر: لسان الميزان (٨/ ٧٥)، وجزء في بيع أمهات الأولاد لابن كثير ص / ٥٥ - ٥٦.
(١) كانت له من الإماء لهية، ولدت له عبد الرحمن الأوسط، وفكيهة، ولدت له زينب.
انظر: طبقات ابن سعد (٣/ ٢٤٦؛ طبعة الخانجي)، وتاريخ الطبري (٤/ ١٩٩).
(٢) كانت له خولة الحنفية أم محمد بن علي بن أبي طالب. انظر: طبقات ابن سعد (٥/ ٩١)، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ص / ٣٧، وسير أعلام النبلاء (٤/ ١١٠).
(٣) مسائل الكوسج (٤/ ١٧٢٦) رقم ١١٠١، والإشراف لابن المنذر (٤/ ١٢٨).