للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(ويقول إذا انقض الكوكب: ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، للخبر. رواه ابن السني، والطبراني في "الأوسط" (١).

(وإذا سمع نهيق حمار) استعاذ بالله من الشيطان الرجيم، لخبر الشيخين (٢).

(أو) سمع (نباح) -بضم النون- أي: صوت (كلب، استعاذ)، وفي


= يسمع الرعد: سبحان الله وبحمده، لم تصبه صاعقة. ورواه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢١٥)، وأبو الشيخ في العظمة (٤/ ١٢٩٣) عنه بلفظ: بلغني أنه من سمع الرعد … إلخ.
وهذا مقطوع لأن ابن أبي زكريا وهو عبد الله الخزاعي أبو يحيى الشامي تابعي. مات سنة ١١٩ هـ رحمه الله تعالى. انظر تهذيب الكمال (١٤/ ٥٢٠)، والتقريب (٥٠٧). وقد جاء في هذا ما ذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٩٨) عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: من سمع صوت الرعد، فقال: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير، فإن أصابته صاعقة فعَليّ ديته. وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. وما رواه أبو الشيخ في العظمة (٤/ ١٢٩١ - ١٢٩٢) عن كعب الأحبار رحمه الله تعالى أنه قال: من قال حين يسمع الرعد: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثًا عوفي مما يكون في ذلك الرعد.
(١) ابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٥٣)، والطبراني في الأوسط (٨/ ٣٥٠) حديث ٧٧١٥ عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أُمرنا أن لا نتبع أبصارنا للكوكب إذا انقض، وأن نقول عند ذلك: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٣٨): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو متروك.
(٢) البخاري في بدء الخلق، باب ١٥، حديث ٣٣٠٣، ومسلم في الذكر، حديث ٢٧٢٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنه رأى شيطانًا.