للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(ويكثر الصلاة على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -) في يوم الجمعة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أكثرُوا مِنَ الصلاةِ عليَّ يومَ الجمعةِ" رواه أبو داود (١)، وغيره بإسناد حسن. قال الأصحاب: وليلتها، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أكثرُوا من الصلاةِ عليَّ ليلةَ الجمعةِ، ويوم الجمعة، فمن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ بها عشْرًا" رواه البيهقي (٢) بإسناد جيد.

وقد روي الحثُّ عليها مطلقًا، لحديث ابن مسعود أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "أولَى الناسِ بي يومَ القيامةِ أكثرُهم عليَّ صلاةً" رواه الترمذي (٣) بإسناد حسن.

(ويكره أن يتخطى رقاب الناس) لما روى أحمد: "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو


(١) تقدم تخريجه (٢/ ٣٦٨) تعليق رقم ٣.
(٢) (٣/ ٢٤٩)، وابن عدي (٣/ ٩٦٨) عن أنس - رضي الله عنه -, وقد تقدم تخريجه (٢/ ٣٦٩) تكميل تعليق رقم ٣.
(٣) في الصلاة، حديث ٤٨٤. وأخرجه - أيضًا - البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ١٧٧)، وابن أبي شيبة (١١/ ٥٠٥)، وابن أبي عاصم في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - (٢٤، ٢٥)، والبزار في مسنده (٤/ ٢٧٨) حديث ١٤٤٦، وأبو يعلى (١١/ ٥٠) حديث ٥٠٨٨، والشاشي (١/ ٤٠٨) حديث ٤١٣، ٤١٤، وابن حبان "الإحسان" (٣/ ١٩٢) حديث ٩١١، وابن عدي (٣/ ٩٠٦، ٦/ ٣٤٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢/ ٢١٢) حديث ١٥٦٣، وفي الدعوات الكبير (١٥٠)، والخطيب في شرف أصحاب الحديث، حديث ٦٣، وفي الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٣٠) رقم ١٣٠٤، والبغوي في شرح السنة (٣/ ١٩٦) حديث ٦٨٦.
قال الترمذي: حسن غريب.
وفي إسناده اضطراب. انظر علل الدارقطني (٥/ ١١١ - ١١٣).
لكن له شاهد من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه -, رواه البيهقي (٣/ ٢٤٩). وقال الحافظ في الفتح (١١/ ١٦٧): لا بأس بسنده.