للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

النظر إليها (في التزين بها والمفاخرة)، ذكره في "الرعاية" وغيرها.

وقال ابن عقيل: ريح الخمر، كصوت الملاهي، حتى إذا شم ريحها، كان بمثابة من سمع صوت الملاهي، وأصغى إليها، ويجب سد المنخرين والإسراع، كوجوب سد الأذنين عند الاستماع، وعلى هذا يحرم النظر إلى ملابس الحرير، وأواني الذهب والفضة، وإن دعت إلى حب التزين والمفاخرة حجب ذلك عنه، قاله في "الآداب الكبرى" (١).

(و) يكره (التنعم) وتقدم؛ لأنه من الإرفاه.

(و) يكره (زي) بكسر الزاي أي: هيئة (أهل الشرك) لحديث ابن عمر مرفوعًا: "من تشبّه بقومٍ فهو منهم" رواه أحمد، وأبو داود (٢)، وإسناده صحيح.


(١) (٣/ ٥٢٥).
(٢) أحمد (٢/ ٥٠، ٩٢)، وأبو داود في اللباس، باب ٥، حديث ٤٠٣١. ورواه أيضًا ابن أبي شيبة (٥/ ٣١٣)، وعبد بن حميد (٢/ ٥٠) حديث ٨٤٦، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١/ ٢١٣) حديث ٢٣١، والدينوري في المجالسة (١/ ٤٦٠) حديث ١٤٧، وابن الأعرابي في معجمه (٢/ ٥٧٦) حديث ١١٣٧، والطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٣٥) حديث ٢١٦، وتمام في فوائده (١/ ٣٠٨) حديث ٧٧٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٢/ ٧٥) حديث ١١٩٩، والخطيب في الفقيه والمتفقه (٢/ ١٤٢) حديث ٧٦٦.
وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٥/ ٥٠٩) بسنده، وقال: إسناده صالح. وجوّد إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٢٦٩). وصححه العراقي في تخريج الإحياء (٢/ ٦٧٦).
وضعفه السخاوي في المقاصد الحسنة (٤٠٧)، والزركشي في التذكرة ص/ ١٠٢.
وقال ابن حجر في الفتح (٦/ ٩٨)، وفي التغليق (٣/ ٤٤٦): "وله شاهد مرسل =