للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أولهم وآخرهم أن الله يدفع عن أهل العبادة والدعاء ببركته ما زعموا أن الأفلاك توجبه، وأن لهم من ثواب الدارين ما لا تقوى الأفلاك أن تجلبه (١).

(والمُشَعْبِذُ، والقائل بزجر طَيْرٍ، والضاربُ بحصى وشعيرٍ وقِداح) أي: سهام (زاد في "الرعاية": والنظر في ألواح الأكتاف إذا لم يعتقد إباحته، و) اعتقد (أنه لا يعلم به) الأمور المغيبة (عُزِّر، ويكفّ عنه، وإلا) بأن اعتقد إباحته وأنه يعلم به الأمور المغيبة (كفر) فيستتاب، فإن تاب وإلا قُتل.

(وتحرم رُقيةٌ وحِرْزٌ وتعوُّذٌ بطِلَسْم) بغير عربي.

(و) تحرم (عَزيمةٌ بغير عربي، وباسم كوكب، وما وضع على نجم من صورة أو غيرها.

ولا بأس بحَلِّ السحر بشيء من القرآن، والذِّكْرِ، والأقسام، والكلام المباح.

وإن كان) حَلُّ السحر (بشيء من السحر فقد توقف فيه أحمد (٢)) قال في "المغني": توقف أحمد في الحِلِّ، وهو إلى الجواز أميل، وسأله مُهنَّا (١) عمن تأتيه مسحورة فيُطْلقه عنها. قال: لا بأس. قال الخلال: إنما كره فعاله، ولا يرى به بأسًا، كما بيّنه مُهنَّا، وهذا من الضرورة التي تُبيح فعلها (والمذهب جوازه ضرورة.

قال في "عيون المسائل": ومن السِّحر السعي بالنميمة والإفساد بين الناس، وهو غريب) ووجهه أنه يقصد الأذى بكلامه وعمله على وجه


(١) الاختيارات الفقهية ص / ٤٤٤.
(٢) انظر: المغني (١٢/ ٣٠٤)، والإنصاف مع المقنع والشرح الكبير (٢٧/ ١٩٢).