للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

"المغني" و"الشرح".

(ولم يَسقط بموته) - صلى الله عليه وسلم - بل هو باقٍ (يُصرف مصرِفَ الفيءِ) للمصالح؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس لي مِنَ الفَيءِ إلَّا الخُمْس، وهو مردودٌ عليكم" رواه سعيد (١)، ولا يكون مردودًا علينا إلَّا إذا صُرف في مصالحنا، وفي "الانتصار": هو لمن يلي الخلافة بعده.

(وخُصَّ) النبي - صلى الله عليه وسلم - (- أيضًا - من المغنم بالصَّفي، وهو شيء يختارُه قبل القِسمة، كجاريةٍ، وعبدٍ، وثوب، وسيف، ونحوه) ومنه كانت صفية أم المؤمنين - رضي الله عنها - (٢)، قال في "المبدع": وانقطع


= ( ١٠/ ٣ )، والبيهقي (٦/ ٣٣٨ - ٣٣٩) عن عطاء مرسلًا.
(١) (٢/ ٢٧٥) حديث ٢٧٥٤. وأخرجه - أيضًا - أبو داود في الجهاد، باب ١٣١، حديث ٢٦٩٤، والنسائي في الفيء، باب ١، حديث ٤١٥٠، وفي الكبرى (٣/ ٤٦) حديث ٤٤٤١، (٤/ ١٢٠) حديث ٦٥١٥، وعبد الرزاق (٥/ ٢٤٣) حديث ٩٤٩٨، وأحمد (٢/ ١٨٤)، وابن زنجويه في الأموال (٢/ ٦٨٠، ٧٢١)، حديث ١١٣٨، ١٢٣٤، والفاكهي في أخبار مكة (٥/ ٩٤) حديث ٢٩٠٠، وابن الجارود (٣/ ٣٣٤) حديث ١٠٨٠، والطبراني في الأوسط (٧/ ٢٣٦) حديث ٧٣٧٦، والبيهقي (٦/ ٣٣٦، ٧/ ١٧، ٩/ ١٠٢)، وفي دلائل النبوة (٥/ ١٩٤ - ١٩٦)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ٤٨) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
قال ابن عبد البر: هذا حديث متصل جيد الإسناد.
وأخرجه - أيضًا - مالك في الموطأ (٢/ ٤٥٧)، وعبد الرزاق (٥/ ٢٤٣) حديث ٩٤٩٨، وأبو عبيد في الأموال ص/ ٣٠٦، ٣١٨، حديث ٧٦٦، ٨١٠، وابن زنجويه في الأموال (١/ ٣١٤) حديث ٤٨٤، و(٢/ ٦٨١) حديث ١١٣٩، عن عمرو بن شعيب مرسلًا.
قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ٣٨): لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث عن عمرو بن شعيب، وقد روي متصلًا عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بأكمل من هذا المساق وأتم ألفاظ من رواية الثقات.
(٢) أخرج أبو داود في الخراج والإمارة، باب ٢١، حديث ٢٩٩٤، وابن حبان =