للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المؤمنين (١).

(ومن أخذ بالرُّخَص، فَسَق) قال القاضي: غير متأوِّل ولا مقلّد.

(قال الشيخ (٢): لا يَستريب أحدٌ - في من صَلَّى مُحْدِثًا، أو لغير القِبلة) عامدًا (أو) صَلَّى (بعد الوقت) بلا عُذر (أر بلا قِراءة - أنه كبيرة.

ومن الكبائر على ما ذكره (٣) أصحابنا) كما نقله ابنُ كثير في "تفسيره" (٤) عند قوله تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} (٥) عن شيخه ابن القيم (٦): (الشرك) أي: الكفر، على اختلاف أنواعه، وإنما خص بالذكر في أكثر الأحاديث لكثرته في العرب (وقتل النفس المُحَرَّمة، وأكل الربا، والسِّحر، والقَذْف بالزنى واللِّواط، وكل مال اليتيم بغير حَقٍّ، والتولي يوم الزحف) أي: الفِرار عند الجهاد حيث لا يجوز (والزنى، واللِّواط، وشُرْب الخمر، و) شرب (كلّ مُسْكِر، وقطع الطريق، والسرقة، وأكل الأموال بالباطل، ودعواه ما ليس له، وشهادة الزور، والغيبة، والنميمة) صحَّحه في "شرح التحرير" (٧) وقال: قدَّمه ابن مُفلح


= المحكوم بكفرهم في النار، حيث كان الفخر ابن تيمية يقول بخلودهم، والموفق لا يطلق عليهم الخلود، فأرسل إليه الشيخ الموفق رسالة طويلة، ذكر بعضًا منها ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ١٥٤ - ١٥٧) في ترجمة الفخر ابن تيمية.
(١) سيرة الإمام أحمد لابنه صالح ص/ ٥٤، ٥٧، وذكر محنة الإمام أحمد ص/ ٤٤.
(٢) انظر: مجموع الفتاوى (٢٢/ ٦٠).
(٣) في "ذ": "ما ذكر".
(٤) (٢/ ٢٤٨).
(٥) سورة النساء، الآية: ٣١.
(٦) إعلام الموقعين (١/ ٢٢٦).
(٧) التحبير شرح التحرير (٤/ ١٨٧٠ - ١٨٧١).