للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(وإن اجتمع مع كسوف جنازة قدمت) الجنازة على الكسوف؛ إكرامًا للميت؛ ولأنه ربما تغير بالانتظار (فتقدم) الجنازة (على ما يقدم عليه) الكسوف بطريق الأولى (ولو مكتوبة) أمن فوقها (ونصه): تقدم (على فجر وعصر فقط.


= عنها حتى انجلت. لفظ أبي داود. ورواه أحمد (٤/ ٢٦٧)، والبيهقي (٣/ ٣٣٣) عن أبي قلابة عن رجل، عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه -.
ورواه أبو داود - أيضًا - حديث ١١٨٥، والنسائي، حديث ١٤٨٥، وأحمد (٥/ ٦٠، ٦١)، وابن خزيمة (٢/ ٣٢٩) حديث ١٤٠٢، والطحاوي (١/ ٣٣٣)، والحاكم (١/ ٣٣٣)، والبيهقي (٣/ ٣٣٤) عن أبي قلابة، عن قبيصة بن مخارق مرسلًا. وفيه: فصلوا كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها.
وفي رواية لأبي داود ١١٨٦، والبيهقي (٣/ ٣٣٤)، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر، أن قبيصة الهلالي حدثه.
فظهر مما ذكر أن حديث النعمان - رضي الله عنه - هذا مضطرب في سنده ومتنه، وقد اختلفت آراء النقاد فيه، فصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وقال النووي في المجموع (٥/ ٦٧): رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح أو حسن. وقال في الخلاصة (٢/ ٨٦٣): رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح، إلا أنه روي بزيادة رجل بين أبي قلابة والنعمان، واختلف في ذلك الرجل.
وقال ابن خزيمة: إن صح الخبر فإني لا أخال أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير.
وقال البيهقي: هذا مرسل، أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير، إنما رواه عن رجل، عن النعمان.
وقال عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (٢/ ٨٨): اختلف في إسناد هذا الحديث. وانظر تنقيح التحقيق (٢/ ١٢٥٤)، وبيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٥٣).
وقال البيهقي: فألفاظ هذه الأحاديث تدل على أنها راجعة إلى الإخبار عن صلاته يوم توفي ابنه - عليهما السلام -، وقد أثبت جماعة من أصحاب الحفاظ عدد ركوعه في كل ركعة، فهو أولى بالقبول من رواية من لم يثبته.