للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وكمال السرور بعد الدخول.

(وجرت العادة) بجعله (١) الوليمة (قبله) أي: قبل الدخول (بيسير. و) الأطعمة التي يُدعَى الناس إليها إحدى عشرة: الوليمة، وتقدمت.

والثاني (شُنْدَخيَّة) ويقال: شُنْدَخ - بضم الشين المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة، وبالخاء المعجمة - (لطعام إملاكٍ على زوجة) مأخوذ من قولهم: فرس مُشَنْدَخ، أي: يتقدم غيره، سُمِّي بذلك؛ لأنه يتقدم الدخول.

(و) الثالث (عَذيرة وإعذار) بكسر الهمزة (لـ)ــطعام (ختان) ويقال: العُذْرة؛ بضم فسكون.

(و) الرابع (خُرْسة وخُرْس) - بضم الخاء المعجمة، وسكون الراء، وبسين مهملة، ويقال بالصاد - (لطعام ولادة؛ أي: لخلاصها وسلامتها من الطَّلْق.

و) الخامس (عقيقة: الذبحُ للمولود) وتقدمت في الأضحية (٢).

و) السادس (وَكيرة لبناء) قال النووي (٣): أي المسكن المتجدِّد.


= ١٣٦٥، عن أنس - رضي الله عنه -: أن أم سليم جهزت صفية للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأهدتها له من الليل، فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - عروسًا، فقال: من كان عنده شيء فليجئ به، وبسط نِطعًا، فجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، قال: وأحسبه قد ذكر السَّويق، قال: فحاسوا حيسًا، فكانت وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٩/ ٢٣١): وحديث أنس في هذا الباب صريح في أنها بعد الدخول؛ لقوله فيه: "أصبح عروسًا بزينب فدعا القوم".
أما فعل الوليمة قبل الدخول فلم نقف على شيء يدل عليه، والله أعلم.
(١) في "ذ": "بجعل".
(٢) (٦/ ٤٣٥).
(٣) انظر: شرح صحيح مسلم (٩/ ٢١٧)، وفتح الباري (٩/ ٢٤١).