للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب دية الأعضاء ومنافعها]

جمع منفعة: اسم مصدر من نفعني كذا نفعًا، ضد الضرر (١).

(من أتلف ما في الإنسان منه شيء واحد) كالأنف والذكر (ففيه دية نفسه) أي: نفس المتلَف منه ذلك الشيء، ذكرًا كان أو أنثى، مسلمًا أو كافرًا، على ما سبق تفصيله؛ لما روى عمرو بن حزم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "وفي الذكرِ الدية" رواه أحمد والنسائي ولفظه له (٢).

(و) من أتلف (ما فيه) أي: الإنسان (منه شيئان) كالعينين والأذنين (ففيهما الدية، وفي أحدهما نصفها) أي: نصف دية ذلك الإنسان؛ لحديث عمرو بن حزم.

(و) من أتلف (ما فيه) أي: الإنسان (منه ثلاثة أشياء) كالأنف يشتمل على المَنخِرين والحاجز بينهما (ففيها الدية، وفي كل واحد منها ثلثُها.

و) من أتلف (ما فيه) أي: الإنسان (منه أربعة أشياء) كالأجفان (ففيها الدية وفي كل واحد منها ربعُها) أي: الدية، قياسًا على ما سبق، وما فيه منه خمسة أشياء، كالمذاق الخَمس ففيها الدية، وفي إحداها خُمسها.

(وما فيه منه عشرة أشياء) كأصابع اليدين وأصابع الرجلين (ففيها


(١) في "ذ": "ضد الضر".
(٢) تقدم تخريجه (١٣/ ٣٢٥) تعليق رقم (٥)، ولم نقف عليه في مظانه من كتب الإمام أحمد المطبوعة، ولم يعزه المؤلف إلى أحمد في الموضع المذكور.