للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

له أن ينام إذا توضأ، وحمله بعضهم، على الجنب من حرام، وبعضهم على من يتركه عادة وتهاونًا.

(ولا تصحب) الملائكة (رفقة فيها جرس) أو كلب، لخبر أبي هريرة مرفوعًا: "لا تصحبُ الملائكة رفقةً فيها كلبٌ، أو جرسٌ" رواه مسلم (١).

قال في الآداب (٢): ولو اجتمع في الطريق اتفاقًا بمن معه كلب، أو جرس، ولم يقصد رفقته، فهل يكون سببًا لعدم صحبة الملائكة، أم لا؟ أم إن أمكنه الانفراد فلم يفعل، كان سببًا، وإلا فلا؟ يتوجه احتمالات.

(وإن أزيل من الصورة ما لا تبقى الحياة معه، كالرأس، أو لم يكن لها رأس، فلا بأس به) أي: فلا كراهة في المنصوص.

(ولا) بأس (بلعب الصغيرة بلعب غير مصورة) أو مقطوع رأسها، أو مصورة بلا رأس (ولا) بأس بـ (شرائها نصًا) للتمرين (ويأتي في الحجر) مع زيادة على هذا.

(وتباح صورة غير حيوان، كشجر، وكل ما لا روح فيه، ويكره) جعل صورة (الصليب في الثوب، ونحوه) كالطاقية، والدراهم، والدنانير،


= الاستئذان، باب ٣٤، حديث ٢٦٦٦، والبزار في مسنده (٣/ ٩٨ - ١٠٠) حديث ٨٧٩، ٨٨٠، ٨٨٣، وأبو يعلى (١/ ٤٤٤) حديث ٥٩٢، ابن الأعرابي في معجمه (٢/ ٦٧٦) حديث ١٣٥٣، ١٣٥٤، وابن حبان "الإحسان" (٤/ ٥) حديث ١٢٠٥، والحاكم (١/ ١٧١) وصححه، ووافقه الذهبي.
قلنا: مدار الحديث على عبد الله بن نجي الحضرمي، وفيه كلام. انظر التهذيب (٦/ ٥٥) وأبوه نجي لم يرو عنه غير ابنه عبد الله، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ووثقه العجلي، وقال الذهبي: لا يدرى من هو؟ انظر التهذيب (١٠/ ٤٢٢ - ٤٢٣)، وميزان الاعتدال (٤/ ٢٤٨).
(١) في اللباس، حديث ٢١١٣.
(٢) (٣/ ١٥٧).