للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(وهم أحد عشر صنفًا):

الأول: (ولد البنات، وولد بنات الابن) وإن نزل.

(و) الثاني: (ولد الأخوات) سواء كن لأبوين، أو لأب، أو لأم.

(و) الثالث: (بنات الإخوة) سواء كانوا لأبوين، أو لأب.

(و) الرابع: (بنات الأعمام) لأبوين، أو لأب.

(و) الخامس: (أولاد الإخوة من الأم) سواء كانوا ذكورًا، أو إناثًا.

(و) السادس: (العم من الأم) سواء كان عم الميت، أو عم أبيه، أو عم جده.

(و) السابع: (العَمَّات) سواء كُنَّ شقيقات، أو لأب أو لأم، وسواء


= ويشهد له حديث عمر المتقدم.
وحديث عائشة الذي أخرجه الترمذي في الفرائض، باب ١٢، حديث ٢١٠٤، والنسائي في الكبرى (٤/ ٧٦) حديث ٦٣٥٢، والطحاوي (٤/ ٣٩٧)، والدارقطني (٤/ ٨٥)، والحاكم (٤/ ٣٤٤) من طريق ابن جريج، عن عمرو بن مسلم، عن طاوس، عن عائشة مرفوعًا.
قال الترمذي: وهذا حديث حسن غريب، وقد أرسله بعضهم ولم يذكر فيه: عن عائشة.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٧٦) رقم ٦٣٥٣، والدارمي في الفرائض، باب ٢٧، رقم ٢٩٨١، والطحاوي (٤/ ٣٩٧)، والدارقطني (٤/ ٨٥)، والبيهقي (٦/ ٢١٥) من طريق ابن جريج، عن عمرو بن مسلم، عن طاوس، عن عائشة موقوفًا.
قال البيهقي: هذا هو المحفوظ من قول عائشة موقوفًا عليها، وكذلك رواه عبد الرزاق عن ابن جريج موقوفًا، وقد كان أبو عاصم يرفعه في بعض الروايات عنه ثم شك فيه، فالرفع غير محفوظ، والله أعلم.