للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويستحب أن يقرأ عنده فاتحة الكتاب؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: "وما يدْريك أنها رقيةٌ" (١).

وأن يقرأ عنده سورة الإخلاص والمعوذتين، فقد ثبت ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - (٢).


= حديث ١١١٤ - ١١٢٠، وابن جُميع في معجمه حديث ٢٢٢، والحاكم (١/ ٣٤٢، ٣٤٣) و (٤/ ٢١٣، ٤١٦) والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٣١) حديث ١٤١٩، من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- مرفوعًا.
وليس عندهم زيادة -لفظ: "ويعافيك"، خلا الحاكم (٤/ ٤١٦)، وجاء عند الطبراني في إحدى رواياته في الدعاء، أن "يعافيك" بدل "أن يشفيك".
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وقال الحاكم فى الموضع الأول: هذا حديث شاهد صحيح. ووافقه الذهبي. وقال في الموضع الثاني: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وصححه النووي فى المجموع (٥/ ٩٩)، والسيوطي في الجامع الصغير (٥/ ٤٩٩ مع الفيض). وحسنه الحافظ ابن حجر، كما في الفتوحات الربانية (٤/ ٦١).
(١) أخرجه البخاري فى الإجارة، باب ١٦، حديث ٢٢٧٦، وفي فضائل القرآن، باب ٩، حديث ٥٠٠٧، وفي الطب، باب ٣٣، ٣٩، حديث ٥٧٣٦، ٥٧٤٩، ومسلم في السلام، حديث ٢٢٠١، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وليس فيه ما يدل على ما ذكره المؤلف.
(٢) روى البخاري في المغازي، باب ٨٣، حديث ٤٤٣٩، وفي فضائل القرآن، باب ١٤، حديث ٥٠١٦، وفي الطب، باب ٣٢، ٣٩، ٤١، حديث ٥٧٣٥، ٥٧٤٨، ٥٧٥١، ومسلم في السلام، حديث ٢١٩٢، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مرض أحد من أهله، نفث عليه بالمعوذات، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه، لأنها كانت أعظم بركة من يدي. لفظ مسلم. وليس فيه ما يدل على ما ذكره المؤلف.