للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ماجه، ورواه ابن حبان والحاكم (١)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وهذا توسعة على رب المال؛ لأنَّه يحتاج إلى الأكل هو وأضيافه وجيرانه وأهله، ويأكل منها المارة، وفيها الساقطة، فلو


(١) أبو داود في الزكاة، باب ١٤، حديث ١٦٠٥، والترمذي في الزكاة: باب ١٧، حديث ٦٤٣، والنسائي في الزكاة، باب ٢٦، حديث ٢٤٨٩، وفي الكبرى (٢/ ٢٢) حديث ٢٢٧٠، وأحمد (٣/ ٤٤٨) (٤/ ٢، ٣)، وابن حبان "الإحسان" (٨/ ٧٥) حديث ٣٢٨٠، والحاكم (١/ ٤٠٢).
ورواه - أيضًا - الطيالسي ص/ ١٧١, حديث ١٢٣٤, وأبو عبيد في الأموال ص/ ٤٨٥، حديث ١٤٤٨، وابن أبي شيبة (٣/ ١٩٤) (١٤/ ١٩٥)، وابن زنجويه في الأموال (٣/ ١٠٧٣) حديث ١٩٩٢، ١٩٩٣، والدارمي في البيوع، باب ٧٦، حديث ٢٦١٩، والبزار (٦/ ٢٧٩) حديث ٢٣٠٥، وابن الجارود (٢/ ١٧)، حديث ٣٥٢، وابن خزيمة (٤/ ٤٢) حديث ٢٣٢٠، والطحاوي (٢/ ٣٩)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٢٦٩)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٢٥٥)، والبيهقي (٤/ ١٢٣)، وابن الجوزي في التحقيق (٢/ ٣٨) حديث ٩٧٢. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. ثم قال الحاكم: وله شاهد بإسناد متفق على صحته: أن عمر بن الخطاب أمر به، ثم روى بسنده عن سهل بن أبي حثمة: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بعثه إلى خرص التمر وقال: إذا أتيت أرضًا فاخرصها، ودَعْ لهم قدر ما يأكلون. وقال النووي في المجموع (٥/ ٤٣٦): رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وإسناده صحيح إلا عبد الرحمن فلم يتكلموا فيه بجرح ولا تعديل، ولا هو مشهور، ولم يضعفه أبو داود، والله تعالى أعلم.
وأثر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - هذا: أخرجه - أيضًا - عبد الرزاق (٤/ ١٢٩) رقم ٧٢٢١، وأبو عبيد في الأموال ص/ ٤٨٦، حديث ١٤٤٩, ومسدد، كما في المطالب العالية (١/ ٣٦٥) حديث ٩٤٦، وابن أبي شيبة (٣/ ١٩٤)، والطحاوي (٢/ ٤٠)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٢٥٩)، والبيهقي (٤/ ١٢٤). قال الحافظ في المطالب العالية (١/ ٣٦٥): إسناده صحيح. وانظر بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢١٥) والتلخيص الحبير (٢/ ١٧٢).