للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أيوب، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "منْ فرَّق بين والدةٍ وولدها، فرَّقَ الله بينه وبين أحبَّتهِ يوم القيامةِ" رواه الترمذي (١)، وقال: حسن غريب.

وعن علي قال: "وهَبَ لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلامين أخويْنِ، فبعْتُ أحدَهُما، فقال لي رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما فعل غلامُكَ؟ فأخبرتُهُ. فقال: رُدَّهُ رُدَّهُ" رواه الترمذي (٢)، وقال: حسن غريب، وقِيْس على ذلك كل ذي


(١) في البيوع، باب ٥٢، حديث ١٢٨٣، وفي السير، باب ١٧، حديث ١٥٦٦. وأخرجه - أيضًا - أحمد (٥/ ٤١٣)، والدارمي في السير، باب ٣٩، حديث ٢٤٧٩، والطبراني في الكبير (٤/ ١٨٢) حديث ٤٠٨٠، والدارقطني (٣/ ٦٧)، والحاكم (٢/ ٥٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢٨٠) حديث ٤٥٦، والبيهقي (٩/ ١٢٦)، وفي شعب الإيمان (٧/ ٤٨٤) حديث ١١٠٨١، والخطيب في تالي تلخيص المتشابه (١/ ٣٥١) حديث ٢١٢، وابن الجوزي في التحقيق (٢/ ١٩٣).
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قال الزيلعي في نصب الراية (٤/ ٢٣): وفيما قاله - أي الحاكم - نظر؛ لأن حيي بن عبد الله لم يخرج له في الصحيح شيء، بل تكلم فيه بعضهم. وضعَّفه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٣١)، وابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٢/ ٥٨٥) والحافظ في إتحاف المهرة (٥/ ٣٦)، وفي التلخيص الحبير (٣/ ١٥) وفي الدراية (٢/ ١٥٣).
(٢) في البيوع، باب ٥٢، حديث ١٢٨٤. وأخرجه - أيضًا - ابن ماجه في التجارات باب ٤٦، حديث ٢٣٤٩، والطيالسي ص ٤٦، حديث ١٨٥، وأحمد (١/ ١٠٢)، والدارقطني (٣/ ٦٦)، والبيهقي (٩/ ١٢٧)، وابن الجوزي في التحقيق (٢/ ١٩٢)، حديث ١٤٩٢، من طريق الحجاج، عن الحكم، عن ميمون بن شبيب، عن علي - رضي الله عنه -.
وأُعلّ بالانقطاع، قال أبو داود (٣/ ١٤٥) عقب حديث ٢٦٩٦: ميمون لم يدرك عليًّا.
وقال البغوي في شرح السنة (٩/ ٣٣٥): إسناده غريب.
قلنا لم ينفرد به، بل تابعه عبد الرحمن بن أبي ليلى، رواه إسحاق بن راهويه - كما في =