للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(فيقول) تفسير للتشهد: (التحياتُ لله، والصلواتُ، والطيبات، السلام عليك أيها النَّبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللهِ الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله) لحديث ابن مسعود (١)، ولفظه قال: "كنا إذا جلسنا مع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، قلنا: السلام على الله من عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان, فسمعنا النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله هو السلامُ، فإذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله - إلى آخره - ثم قال: ثم ليتخير من الدعاء أعجبه


= طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد - رضي الله عنه -. ورواه البزار في مسنده (٤/ ٦٩) حديث ١٢٣٦ من طريق عبد الله بن داود، عن الأعمش، به. قال الحاكم: صحيح على شرطهما إن كان أبو صالح السمان سمع من سعد. ووافقه الذهبي.
قلنا: في سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٦) في ترجمة أبي صالح: وسمع من سعد بن أبي وقاص. وفي تهذيب الكمال (٨/ ٥١٣): سأل سعد بن أبي وقاص مسألة في الزكاة، وشهد الدار زمن عثمان - رضي الله عنه -.
ورواه الترمذي في الدعوات، باب ١٠٥, حديث ٣٥٥٧، والنسائي في السهو، باب ٣٧، حديث ١٢٧١، وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٨١، ٣٨٢)، وأحمد (٢/ ٤٢٠، ٥٢٠)، وأبو يعلى (١٠/ ٤٢١) حديث ٦٠٣٣، وابن حبان "الإحسان" (٣/ ١٦٦٣) حديث ٨٨٤، والطبراني في الدعاء (٢/ ٨٨٧) حديث ٢١٥، والحاكم (١/ ٥٣٦)، والبيهقي في الدعوات الكبير (٢/ ٣٦) حديث ٢٦٥، وفي شعب الإيمان (٢/ ٤٩) حديث ١١٣٤، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا.
قال الترمذي: حسن غريب. وصححه الحاكم. ووافقه الذهبي. ورجح الدارقطني حديث سعد - رضي الله عنه -, حيث قال في العلل (٤/ ٣٩٧): وقول أبي معاوية أشبه بالصواب.
(١) تقدم تخريجه (٢/ ٣٥٧)، تعليق رقم ٣.